العجلوني
133
كشف الخفاء
وكن من خيارهن على الحذر ، وفي لفظ هن إلى الشر أسرع ، وذكره النجم عن عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أسماء بن عبيد الله بلفظ قال قال لقمان لابنه يا بني استعذ بالله من شرار النساء ، وكن من خيارهن على حذر فإنهن لا يسارعن إلى خير ، بل هن إلى شر أسرع ، قال وحكى القرطبي في التذكرة عن علي أنه قال أيها الناس لا تطيعوا النساء أمرا ، ولا تدعوهن يدبرن أمر عشير ، فإنهن إن تركن وما يردن أفسدن الملك وعصين الملك ، وجدناهن لا دين لهن في خلواتهن ، ولا ورع لهن عند شهواتهن ، اللذة بهن يسيرة ، والحيرة بهن كثيرة ، فأما صوالحهن ففاجرات وأما طوالحهن فعاهرات ، وأما المعصومات فهن معدومات ، وبهن ثلاث خصال من اليهود : يتظلمن وهن الظالمات ، ويحلفن وهن كاذبات ، ويتمنعن وهن راغبات ، فاستعيذوا بالله من شرارهن ، وكونوا على حذر من خيارهن ، انتهى . 2020 - الكندر طيبي ، وطيب الملائكة ، وإنها مبعدة للشيطان مرضاة للرحمن . رواه الديلمي عن يزيد بن عبد الله معضلا ولا يصح ، والكندر هو اللبان الحاسكي والجاوي ، وكان إمامنا الشافعي يكثر من استعماله لأجل الذكاء والفهم كما نقله البيهقي في مناقبه ، وعن ابن عبد الحكم عن الشافعي قال دمت على أكل اللبان وهو الكندر للفهم فأعقبني صب الدم سنة . 2021 - كن خير آخذ . قال في الأصل هو من قول غورث للنبي صلى الله عليه وسلم ، ومضى ما يشبهه في " كفى بالمرء كذبا " ، وقال ابن الغرث هو ثابت في الصحيح من قول غورث - وقيل غويرث - للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال النجم رواه الحاكم وصححه البيهقي عن جابر قال قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة ليحل ، فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحرث حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف ، فقال من يمنعك مني ؟ قال : الله ! فسقط من يده السيف ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف ، فقال : من يمنعك مني ؟ قال كن خير آخذ فخلى سبيله ، فأتى أصحابه فقال : جئتكم من عند خير الناس .